cool hit counter

إهانة استثمارات سعودية بالجزائر …تأكيد لغباء وبلادة الديبلوماسية الجزائرية

@dmin
سياسة
@dmin24 يناير 2023آخر تحديث : منذ أسبوعين

ينفك نظام العسكر الجزائري ليس فقط عن إظهار عدائه تجاه المغرب، بل لا يتعرق جبينه وبكل صلافة وقلة كياسة ودربة في السياسة يحاول إقناع دول أخرى ذات سيادة وتاريخ بأطروحته الوهمية. حيث تحدث وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري، بنبرة متشددة مع ممثلي شركة تبوك السعودية للأدوية والتي جاءت لتستثمر في الجزائر، بتغيير خارطة المغرب بدعوى أن موقف رؤسائه يعادي مغربية الصحراء.

وتعليقا على هذا الحدث، قال الباحث والمحلل السياسي رشيد الفقير، في تصريح ل”هبة بريس” اليوم، أن ما نجم من سلوك عن وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري يكشف عن طبيعة تفكير النظام الجزائري وأنه يحتل الرتبة صفر على مستوى التدبير الديبلوماسي للصراع والاختلاف، وأنه من حيث لا يدري وكما نقول بلغة كرة القدم سجل ضد مرماه.

فكيف يعقل، يضيف ذات المتحدث، وأنت تستضيف شركة تريدها أن تستثمر في بلادك وتنعش اقتصادك وتسد خصاصا مهولا من الأدوية سيستفيد منه أبناء شعبك.. وتدخل تلك الشركة في دوامة نزاع سياسي بلدها الأصلي حاسم في أمر ذلك النزاع ، وموقفها واضح من مغربية الصحراء؟

وتابع قائلا: “كنت من الذين كانوا يحتفظون على اعتبار عداء النظام الجزائري تجاه المغرب عقيدة، لكن في الآونة الأخيرة وبعد عدد من المحطات تبين أنه لا يمكن الا الجزم بذلك،مشيرا في ذات السياق، إلى أن الولاء الجزائري لإيران قد يكون دافعا أمام هذا السلوك المشين، الخاسر الأكبر فيه هو المواطنات والمواطنين الجزائريين مرضى داء السكري والسرطان”.

وأضاف مسترسلا :”ثم إن عقلية الإملاءات والتحكم في قرارات دول أخرى ذات سيادة، لاحظناه أول أمس مع الشقيقة موريتانيا والتي حاولت عصابة شنقريحة توجيه الصحافيين الموريتانيين لكن كان الرد مانعا وفي حينه، واليوم نحن أمام مهزلة أخرى تنضاف إلى تاريخ المهازل الجزائرية والتي ستصبح مع مرور الزمن نماذج للتنذر لطلبة التاريخ السياسي في الجامعات والكليات في العالم، مشيرا إلى أن النظام الجزائري أصبح صورته تنكشف للعالم، وفي كل حركة يرتكب أخطاء ديبلوماسية بدائية ضده، بكل غباء وخبرة سياسية ولو في حدودها الدنيا

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.