حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل كرة القدم المغربية تحليقها عالياً في سماء القارة السمراء، مرسخةً تفوقها التاريخي بلقب كأس أمم إفريقيا 2025. هذا النجاح الباهر، الذي لم يكن وليد الصدفة بل ثمرة مشروع ملكي ورياضي متكامل، لم يمر دون أن يثير “هيستيريا” من التشويش الإعلامي ومحاولات يائسة للنيل من سمعة النموذج الكروي الوطني.

نجاح ميداني يقابله “ضجيج” خارجي

منذ انطلاق المسار الإفريقي، واجه المغرب حملات ممنهجة سعت لتشويه صورته عبر قراءات سلبية وتشكيك مستمر. إلا أن لغة القانون والمؤسسات كانت هي الفيصل؛ حيث جاء تتويج “الأسود” بطلاً لإفريقيا وفق مقتضيات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الصارمة، مؤكداً أن المنجز المغربي يستند إلى مساطر دقيقة لا تقبل التأويل.

التمسماني: الهجمات “ضريبة النجاح” ومحاولة لمداراة الفشل

في قراءته لهذا المشهد، اعتبر المحلل الرياضي يوسف التمسماني، في تصريح لـ”مدار 21″، أن هذه الهجمات هي ضريبة طبيعية للتفوق المغربي الذي بات يتجاوز المعايير القارية المعتادة.

وأوضح التمسماني أن هذه المحاولات “البائسة” تهدف أساساً إلى:

  • التغطية على الأزمات: محاولة دول أخرى مداراة تخبطها الرياضي والتسييري.
  • شيطنة النجاح: وصم المنجزات المغربية بـ”الكولسة” أو النفوذ داخل ردهات الكاف، وذلك لعجز تلك الأطراف عن مضاهاة الاحترافية المغربية.

الخراز: لقجع انتصر بالقانون لا بالنفوذ

من جانبه، انتقد الناقد الرياضي محمد الخراز استمرار البعض في ترديد “أسطوانة مشروخة” تزعم سيطرة فوزي لقجع المطلقة على مفاصل القرار القاري. وأكد الخراز أن قرارات لجنة الاستئناف التي أنصفت المغرب استندت إلى نصوص قانونية واضحة لا غبار عليها.

يقول الخراز: “لقجع دافع عن حقوق المغرب المشروعة بقوة القانون وليس بالنفوذ كما يروج الخصوم. على الإعلام أن يتبنى هذا الطرح الواقعي بدل الانجرار وراء الشائعات”.

مواجهة التشويش الممنهج بالصرامة المهنية

واختتم الخراز حديثه بالدعوة إلى اليقظة أمام حملات “الإعلام الجزائري” وجهات أخرى تسعى لتبخيس المكتسبات الوطنية. وشدد على أن هذا الضجيج لن يغير من الحقيقة التاريخية شيئاً، مؤكداً أن الهجوم سيتضاعف كلما زاد التألق المغربي، مما يفرض على الإعلام الوطني الرد بصرامة ومهنية تفضح زيف هذه الادعاءات.