حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خرج رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، اليوم الأحد من القاهرة، بتصريحات حاسمة تضع النقاط على الحروف في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، مؤكداً انضباط “الكاف” التام للهيئات القضائية الرياضية وتوجهه نحو “ثورة تشريعية” لتفادي تكرار سيناريو الرباط.

موتسيبي: “أحترم قرار لجنة الاستئناف”

في أول رد فعل رسمي له، أكد موتسيبي خلال ندوة صحفية أعقبت أشغال اللجنة التنفيذية، احترامه الكامل للقرار الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد، والذي قضى بمنح اللقب للمنتخب المغربي (3-0 بالانسحاب).

أبرز ما جاء في تصريحات رئيس الكاف:

  • اللقب في يد لوزان: أشار موتسيبي إلى أن الملف بات حالياً بعهدة محكمة التحكيم الرياضي (TAS)، مؤكداً أن الكاف سيلتزم بالحكم النهائي الذي سيصدر عنها.
  • مبدأ الحكامة: شدد على أن احترام أحكام “الطاس” هو جزء لا يتجزأ من مبادئ الشفافية والحكامة التي ينهجها الاتحاد القاري.
  • المساواة بين الأعضاء: أكد التزامه بالتعامل مع كافة الاتحادات الـ54 (بما فيها المغرب والسنغال) بإنصاف ومساواة تامة.

ثورة تشريعية: “كاف” يغير قوانينه لمنع “الهروب” من الملعب

أعلن موتسيبي عن حزمة تعديلات جذرية على اللائحة الأساسية للاتحاد، تهدف بشكل مباشر إلى سد الثغرات القانونية التي ظهرت في نهائي البطولة الأخيرة.

أهداف التعديلات الجديدة:

  1. تفادي الانسحابات: وضع مقتضيات صارمة تمنع تكرار حادثة مغادرة الملعب.
  2. تعزيز الثقة في التحكيم: تطوير آليات إدارة المباريات وتقنية الفيديو (VAR).
  3. تحصين اللجان القضائية: الرفع من كفاءة واستقلالية لجان الانضباط والاستئناف لضمان قرارات غير قابلة للتأويل.

بيان رسمي: تحسينات شاملة في الأنظمة

وبالتزامن مع الندوة، أصدر “الكاف” بياناً أكد فيه الانخراط في عملية “تحديث شاملة” للوائح والأنظمة. وأوضح البيان أن التغييرات ستشمل مندوبي اللقاءات ومشغلي تقنية الفيديو، لضمان أعلى مستويات النزاهة والاحترافية، بما يضمن “عدم تكرار الحوادث التي خدشت صورة النهائي الأخير”.

الخلاصة: بينما ينتظر الجميع قرار محكمة لوزان (الطاس)، يبدو أن موتسيبي يسابق الزمن لإصلاح “البيت الإفريقي” قانونياً، معترفاً ضمناً بوجود ثغرات استغلها الخصوم في ملف “نهائي الرباط”.