حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في خطوة أحدثت مفاجأة مدوية في الأوساط الرياضية العربية، كشف سليمان بن حمود، رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، عن تفاصيل التعاقد مع الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي لقيادة “الأحمر” العماني، مؤكداً أن الهدف يتجاوز مجرد التدريب إلى “استنساخ” النموذج المغربي الناجح.

“الصفقة السرية”: كيف فازت عمان بتوقيع السكتيوي؟

أكد بن حمود أن التعاقد مع السكتيوي لم يكن سهلاً، خاصة بعد الأسهم المرتفعة للمدرب المغربي عقب تتويجه التاريخي بلقب كأس العرب.

نقاط القوة في الصفقة:

  • تعدد العروض: السكتيوي فضل المشروع العماني رغم تلقيه عروضاً مغرية من أندية ومنتخبات أخرى في الفترة الماضية.
  • السرية التامة: أحيطت المفاوضات بكتمان شديد لتفادي دخول أطراف أخرى، وأُعلن عنها في توقيت لم يتوقعه أحد.
  • تلاقي الطموحات: أكد رئيس الاتحاد أن “سر النجاح” يكمن في امتلاك الطرفين لنفس الرغبة في التطور والوصول إلى منصات التتويج.

نقل “التجربة المغربية” إلى مسقط

لم يخفِ بن حمود انبهاره بالنهضة الكروية التي تعيشها المملكة المغربية، مشدداً على أن السكتيوي هو الرجل المناسب لنقل هذه الخبرة.

محاور المشروع الجديد:

  1. الجينات المغربية: الاستفادة من “الغرينتا” والمنظومة التكتيكية التي جعلت المغرب رائداً قارياً وعالمياً.
  2. تطوير الفئات: السكتيوي سيعمل على وضع لبنات أساسية لتطوير أداء المنتخب العماني الأول بناءً على معايير احترافية.
  3. الدعم الاجتماعي: يحظى السكتيوي بقبول واسع لدى الجمهور العماني، وهو ما اعتبره بن حمود “بيئة مثالية” للعمل.

السكتيوي.. سفير جديد للبطولة الوطنية

يأتي انتقال السكتيوي لتدريب عمان ليعزز مكانة الأطر الوطنية المغربية كـ “عملة صعبة” في سوق التدريب العربي والدولي، خاصة بعد النجاحات الباهرة التي حققها المدربون المغاربة في مختلف القارات (الركراكي، عموتة، بنشيخة، والسكتيوي).

تصريح الختام: “علينا جميعاً مساعدة السكتيوي للوصول إلى الأهداف التي نطمح إليها، فنحن لا ننتظر منه مدرباً فقط، بل قائداً لمشروع كروي متكامل”سليمان بن حمود.