حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أدانت مبادرة الدعم والمساندة المغربية انتهاكات وتدنيس المسجد الأقصى من قبل الصهاينة، واستنكرت الصمت والعجز العربي والإسلامي، وجددت مطالبتها بالتخلي عن التطبيع.

وقالت المبادرة في بيان لها، إن المسجد الأقصى يشهد تصعيدا خطيرا، جراء الاقتحامات الاستيطانية الواسعة، ردا على دعوات التحريض والتعبئة، في ما يعرف بذكرى هدم الهيكل المزعوم.

وأضافت المبادرة، أن باحات الأقصى شهدت، صباح الخميس، اعتداءً من قبل أكثر من 3000 مستوطن، يقودهم مجرم حرب الكيان ووزير الأمن الداخلي بن جفير، بحماية قوات الاحتلال.

واعتمد التقرير على ما عرفت به هذه المداهمات، مثل أداء الطقوس التلمودية مثل “السجود الملحمي”، وترديد الأدعية والأناشيد بصوت عال، ورسم شعار “المخلص تهويد” على حجارة الفناء الشرقي للمسجد الأقصى، مع المزيد من الدعوات من عصابات منظمة الهيكل لتشجيع الاعتداء، بهدف الوصول إلى 5000 مستوطن أثناء الاقتحام.

وحذرت السلطة المغربية من خطورة مشروع تغيير الهوية الدينية والتاريخية لمدينة القدس، معتبرة أن اجتياحات اليوم تشكل استفزازا وعدوانا غير مسبوقين على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وتدين المبادرة بشدة انتهاك حرمة المسجد الأقصى من قبل الاحتلال الصهيوني الذي يسارع إلى فرض واقع جديد على القدس والمسجد الأقصى، وفق مخططات عصابات الهيكل المتطرفة وبغطاء سياسي للمجرم “بن جفير”.

كما استنكرت المبادرة بشدة صمت وعجز السلطات العربية والإسلامية، والتواطؤ الأمريكي والصمت الدولي، في ظل الاقتحامات المتكررة للأقصى والتهديدات المعلنة التي يتعرض لها من الاحتلال الصهيوني.

وتدعو المبادرة منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية إلى حفظ ماء الوجه واتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن مقدسات المسلمين، بما في ذلك حماية المسجد الأقصى المبارك.

كما دعا الأهالي والهيئات الأكاديمية والحقوقية والإعلامية والشعبية إلى الخروج والضغط والتعبير عن الغضب والاحتجاج على ما تتعرض له القدس والأقصى المبارك، واتخاذ موقف ضد العدوان الصهيوني السافر.

وجددت المبادرة المغربية مطالبتها بإلغاء كافة اتفاقيات التطبيع التي تشكل غطاء وتشجيعا للكيان الصهيوني في مواصلة اعتداءاته ضد الشعب الفلسطيني وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.