انطلق رسميا، اليوم الثلاثاء، تشغيل 27 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية بجهة فاس مكناس وبني ملال خنيفرة، بعد الانتهاء من أشغال تأهيلها وتجهيزها.
وأوضح بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن تشغيل هذه المرافق الصحية يأتي في إطار تنفيذ البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، منها 500 مؤسسة خلال سنة 2026، وذلك لدعم ورشات تعميم الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الخدمات الصحية الأساسية.
وسجلت الوزارة أنه تم تعزيز العرض الصحي جهة فاس مكناس بتشغيل 25 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، موضحة أن عمالة فاس شهدت افتتاح المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “المصلى”، في حين تم تعزيز العرض الصحي عمالة مكناس بتشغيل مركزين صحيين من المستوى الأول “المرجان” و”أم الربيع”، والعيادة القروية “أزرع”. كما بدأت بتقديم خدماتها للسكان المستهدفين في منطقة صفر.
وبجهة تاونات، دخلت 12 مؤسسة صحية في الخدمة: المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “ورتزاغ”، والمركزان الصحيان الحضريان من المستوى الثاني “تيسة” و”سوق الطاهر”، والمركزان الصحيان القرويان من المستوى الأول “الرباط” و”عودة”، والمركزان الصحيان القرويان من المستوى الثاني “إمكانسا” و”عين مديونة”، بالإضافة إلى المستوصفين القرويين “واد لوان” و”لانصار”. “دارازا” و”دار أباختي” والمركز الصحي الريفي المستوى الأول “كيسان”.
وتم تعزيز توفير الخدمات الصحية في منطقتي بولمان والحاجب، مع افتتاح 5 مؤسسات للرعاية الصحية الأولية. وشهدت منطقة البولمان تشغيل مركزين صحيين قرويين من المستوى الأول “أولاد ملوك” و”العرجان”، فيما استفادت منطقة الحاجب من افتتاح مركزين صحيين قرويين من المستوى الأول “إقدار” و”آيت بورزوين”، بالإضافة إلى المستوصف القروي “بولوزين”.
كما تم تعزيز العرض الصحي بولاية تازة بافتتاح 4 مراكز صحية للرعاية الأولية، وهي المركزين الصحيين الريفيين من المستوى الأول “كلديمان” و”بورد”، والمركز الصحي الريفي من المستوى الثاني “كاف الغار”، بالإضافة إلى المستوصف الريفي “الطائفة”.
وبجهة بني ملال-خنيفرة، بدأت عيادتان قرويتان في تقديم خدماتهما للسكان المستهدفين، وهما “سيدي مبارك” و”عوينات” بمنطقة خنيفرة.
وتهدف هذه المراكز الصحية، التي تشكل جزءا من الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى تعزيز تقديم الخدمات الصحية على المستوى الإقليمي وتقريب الخدمات الصحية من السكان المستهدفين الذين يبلغ عددهم أكثر من 317.574 شخصا. كما تهدف إلى الاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الصحية، وكذلك تحسين الوصول إليها وتحسينها، بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والإحالة.
ويخلص البلاغ إلى أن الوزارة عملت على تزويد هذه المؤسسات الصحية بتجهيزات طبية ذات جودة عالية، كما حشدت الكوادر البشرية المؤهلة بعدد 125 مهنياً صحياً يسهرون على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية، للاستفادة من سلة رعاية متنوعة تشمل على وجه الخصوص الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، بالإضافة إلى مراقبة الأمراض المزمنة وعلى وجه الخصوص مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلاً عن مراقبة صحة الأم والطفل والصحة المدرسية والتوعية والتثقيف الصحي، بالإضافة إلى الدراسات الوبائية. اليقظة والصحة المتنقلة.



